متطوعونا

التطوع في "مفاتيح الجنة" ليس مجرد تبرع بساعات الفراغ، بل هو قرار واعي بأن تكون "المحرك" الذي يغير واقع طفل. اليوم، يتحرك ميداننا بقوة 15 شاباً متطوعاً يفيضون حماساً وطاقة في الورشات اليومية، يسندهم ويقود خططهم العلاجية 10 محترفين وأخصائيين في مختلف التخصصات.

مهمتنا الأكبر

نشر ثقافة العطاء وتغيير المفاهيم

إن رسالتنا تتجاوز مجرد استقطاب الطاقات لتدعيم أنشطتنا، نحن نحمل مهمة أعمق تتمثل في تأصيل ونشر ثقافة التطوع كقيمة مجتمعية واعية، مستدامة، ومبنية على التخصص في مجتمعنا.
نعمل على تحويل التطوع من مجرد "مبادرة عاطفية مؤقتة" إلى "سلوك مدني منظم" يشارك في صناعة القرار والتغيير. من خلال فتح أبوابنا للشباب والمحترفين.

التطوع بالنسبة لي هو ألا أعيش هذه الحياة عابرة، وفي 'مفاتيح الجنة' لمستُ كيف يمكن لشغفي الشاب أو خبرتي التخصصية أن تتحول إلى 'مفتاح' يكسر عزلة طفل، ليغير واقع عائلته ويغيرني أنا أولاً قبل أي شيء آخر

اسراء - صحفية و متطوعة نشطة في جمعية مفاتيح الجنة

الرعاة الرسميون

الراعي الرسمي لجمعية مفاتيح الجنة لمتلازمة داون
الراعي الرسمي لجمعية مفاتيح الجنة لمتلازمة داون
الراعي الرسمي لجمعية مفاتيح الجنة لمتلازمة داون
الراعي الرسمي لجمعية مفاتيح الجنة لمتلازمة داون
الراعي الرسمي لجمعية مفاتيح الجنة لمتلازمة داون
الراعي الرسمي لجمعية مفاتيح الجنة لمتلازمة داون

قصصهم تلهمنا

هؤلاء هم الملهمون الذين يمنحون عملنا معناه الحقيقي. لم نكن لنفهم معنى التكافل لولا وجودهم بيننا، ولولا الأثر الذي يتركونه في كل من يقترب منهم. هم ليسوا جزءاً من الجمعية فحسب، بل هم روحها التي لا تنطفئ وحكايتها التي تستحق أن تُروى بكل فخر

قصصهم تلهمنا

هؤلاء هم الملهمون الذين يمنحون عملنا معناه الحقيقي. لم نكن لنفهم معنى التكافل لولا وجودهم بيننا، ولولا الأثر الذي يتركونه في كل من يقترب منهم. هم ليسوا جزءاً من الجمعية فحسب، بل هم روحها التي لا تنطفئ وحكايتها التي تستحق أن تُروى بكل فخر